مِن ضِمن الأخلاق الحميدة التي حثَّ عليها الدين الإسلامي خُلق العفو والصفح ، وغض الطرف عن الهفوات. لكن كيف يـُضبط هذا الخُلق عند صاحبه؟ خاصةً إذا كان قد (جـُـبـِـل) على هذه الخَصلة لأنّ الناس أصبحوا يستغلون (العافين عن الناس) ، وينالون مِن كرامتهم ويسلبون حقوقهم.
نسمع في الآونة الاخيرة عن حوادث الثأر الذي في الوسط العربي والتي وراح ضحيتها اعدادا كبيرة من المسلمين فما موقف الشرع منها؟ وما العلاج الناجع حتى لاتتكرر مثل هذه الأحداث المؤلمة؟؟
ما ضوابط التواصل بين الجنسين عبر الإنترنت، سواء كان تواصلاً مباشراً كما في مواقع الحوار، والاتصال المباشر، أو كان تواصلاً غير مباشر كما في المنتديات، أو عبر البريد الالكتروني، وهو أهمها؟ ما نصيحتكم لمن يخوض غمار الشبكة العنكبوتية؟ وما توجيهكم لمن أرادت الاستفادة من تلك الشبكة في الدعوة للدين؟ وهل من دعوة بظهر الغيب تقدمونها لها