أحكام قاسية وغير مسبوقة لمجموعة شباب من يافا واللد بتهمة تجارة المخدرات الجمعة 27 فبراير 2009 | حكمت المحكمة المركزية في تل أبيب اليوم بالسجن لمدة تتراوح بين سبعة أعوام وسبع وعشرون عام على أربعة عشر شاب من يافا واللد بتهمة تجارة المخدرات وبتهمة ترأس وعضوية منظمات إجرام.
ويرى المراقبون أن الأحكام العالية هي بمثابة رسالة لكل المجموعات التي تعمل في مجال الإجرام بأن الأحكام بحقهم ستكون قاسية وعالية. ومن بين المحكوم عليهم حافظ شرفي و محمد شرفي من يافا اللذان حكم عليهم بالسجن لمدة ستة وعشرون عاماً ونصف وخمسة وعشرون عاماً. كما وحكمت المحكمة على موسى أبو شحادة من اللد بالسجن لمدة سبعة وعشرون عاماً وعلى عمر أبو شحادة بالسجن مدة ستة وعشرون عاماً.
وحكمت المحكمة أيضاً على سامي السقا وسمير شرفي بالسجن لمدة أربعة وعشرون عاماً، وعلى شحادة أبو شحادة بالسجن ثلاثة عشر عاماً، كما حُكم أيضا على أحمد دبور بالسجن لمدة تسعة أعوام، عاطف شرفي ثمانية أعوام، محمود جعصوص ومحمود صرصور بالسجن سبعة أعوام. وحُكم أيضاً على زياد متر بالسجن لمدة خمسة أعوام. كما وغرمت المحكمة المتهمين بغرامات مالية وصلت إلى مأتين وخمسون ألف شيكل على عدد من المتهمين بينما إكتفت بالنسبة لعدد آخر منهم بغرامة قدرها مأئة وخمسون ألف شيكل.
وبينما يرى المراقبون القضائيين أن الأحكام العالية هي بمثابة رسالة للضالعين بما يسمى بالإجرام المنظم وعائلات الإجرام، يرى البعض أن المحكمة سمحت لنفسها بالنطق بأحكام عالية لكون المحكومين عرب وهذا ما صاح به في المحكمة محمد الشرفي الذي قال للقاضي "أنا لم اقتل أحداً هذا الحكم هو فقط لأنني عربي".
وتتهم المحكمة أعضاء المجموعة بأنهم كانوا يديرون جماعة إجرام منظم وكانوا يجندون ناشطين في هذه الجماعة المنظمة مقابل أجر مالي وأنهم كانوا يتاجرون في المخدرات وتحديداً الهيروين والكوكايين وحبوب الإكستازي.
وقد طلبت النيابة أثناء المحكمة إنزال أقصى العقوبات بالمتهمين، وتبنى القاضي موقف النيابة وأصدر الأحكام العالية. ومن المتوقع أن يستأنف محاموا دفاع المحكوم عليهم إلى محكمة العدل العليا في محاولة لتغير الأحكام.
هل ستجرؤ المحكمة محاكمة عائلات إجرام يهودية؟ أم أن اليد خفيفة على الزناد حينما يتطرق الأمر بعرب؟ لا شك أن القضاء هذا جاء بمثابة مفاجأة للأشخاص المذكورين أعلاه وربما سيعتبر عبرة لباقي العائلات المتورطة بمثل هذه القضايا, عرباً كانوا أم يهوداً.
|
عام
|
| تقييم المقال
|  |
المعدل: 0 تصويتات: 0
|
|